تقدر جودة الألماس دائما بالنظر إلى أربعة معايير مهمه وهي:
القيراط، الوضوح النقاء، اللون، والقطع. وبالمقابل للألماس الطبيعي، يتم إنتاج الألماس صناعيا بكميات تقارب أربعة أضعاف الكمية المستخرجة طبيعيا. ومع ذلك، فإن معظم الألماس الصناعي يكون صغيرا ويحوي على تشوهات واضحه مما يجعل أسعاره بخسه أمام الالماس الطبيعي و يكون استعماله محصورا بشكل كبير للأغراض الصناعية لذلك دائما ماتجد شهادات ضمان تصاحب الالماس الطبيعي خصوصا النادر منه و تكون هذة الشهادات صادره من مراكز أو شركات تمتلك مخابر وخبراء وباع طويل في التعامل مع الالماس والاحجار الكريمة مثل GIA الأمريكية وHRD وIGI البلجيكيتان حيث تذكر ادق تفاصيل الحجر من بينها وزن قيراط الحجر ونوع قطعه ودرجة الوضوح واللون بالإضافة إلى الابعاد(القياسات)وتعطى الشهادة رقم مسلسل وتدرج صورة من الشهادة في سجلات الشركة وهي شهادات مضمونة لايمكن الشكك فيها وتجعل الالماسه ذات قيمة أكبر.
يدور حول الألماس الكثير من الجدل فيما يتعلق بعمليات استخراجه وتوزيعه، كما هو الحال في عمليات بيع ما يسمى الالماس الدموي من قبل العصابات المسلحة الأفريقية. كما تدور الادعاءات حول مجموعة دي بيرز، وهي إحدى أكبر شركات الألماس في العالم ولها مقار في جوهانسبورغ ولندن، بأنها تسيء استخدام نفوذها في هذا المجال لتتحكم بالكميات المطروحة من الألماس ولتتلاعب بأسعاره عن طريق الاحتكار. ويذكر أنه قد نم صناعة ألماس شديد الشبه بالألماس الطبيعي بواسطة الليزر وبتكلفة قليلة نسبيا.
وتعد جنوب أفريقيا اكبر بلدان العالم تحتوي على مناجم الالماس
فمنجم ليتسينج للألماس يوجد في مملكة ليسوتو وهي دولة بالجنوب الأفريقي مقفلة ولا تطل على البحر، ويمتلك المنجم شركة جيم دايموند وحكومة ليسوتو. ويعتبر أضخم مناجم الألماس بالعالم حيث ينحدر تحت الأرض لعمق 3,100 متر (10,000 قدم).
تتميز بدرجة ركاز منخفضة للغاية (أقل من 2 قيراط / مائة طن) ولكنها معروفة جيدا بإنتاج قطع الألماس ضخمة، فلديهم أعلى نسبة من الألماس الكبير (أعلى من 10 قيراط)، مما يعطيها قيمة بالدولار لكل قيراط أعلى من أي منجم الماس آخر. لأن المتوسط العالمي هو نحو 81 $دولار للقيراط الواحد، بينما بلغ متوسط ليتسينج أكثر من 1894 دولار للقيراط الواحد وذلك للأشهر الستة الأولى من عام 2007.
بسبب عمق المنجم الشديد، فإن درجة الحرارة بالمنجم تنخفض إلى مادون -20 درجة مئوية، وتتساقط الثلوج بالشتاء بشكل اعتيادي، ولكنه امر غير اعتيادي بأفريقيا الحارة.
يستخرج معظم الألماس من الفوهات البركانية حيث تلقي به الحمم البركانية التي تحضره من أعماق الأرض من مسافات قد تصل إلى 150 كيلومترًا حيث الحرارة والضغط العاليين لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين تهيآن ظروفًا مناسبة لتشكيل الألماس. وتقع معظم مناجم الألماس في وسط وجنوب أفريقيا على الرغم من اكتشاف كميات لا بأس بها في كلِ من كندا وروسيا والبرازيل وأستراليا. ويستخرج ما يعادل 130 مليون قيراط، أو 26,000 كيلوغرام، من الألماس سنويًا، وهو ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أمريكي.
يدور حول الألماس الكثير من الجدل فيما يتعلق بعمليات استخراجه وتوزيعه، كما هو الحال في عمليات بيع ما يسمى الالماس الدموي من قبل العصابات المسلحة الأفريقية. كما تدور الادعاءات حول مجموعة دي بيرز، وهي إحدى أكبر شركات الألماس في العالم ولها مقار في جوهانسبورغ ولندن، بأنها تسيء استخدام نفوذها في هذا المجال لتتحكم بالكميات المطروحة من الألماس ولتتلاعب بأسعاره عن طريق الاحتكار. ويذكر أنه قد نم صناعة ألماس شديد الشبه بالألماس الطبيعي بواسطة الليزر وبتكلفة قليلة نسبيا.
وتعد جنوب أفريقيا اكبر بلدان العالم تحتوي على مناجم الالماس
فمنجم ليتسينج للألماس يوجد في مملكة ليسوتو وهي دولة بالجنوب الأفريقي مقفلة ولا تطل على البحر، ويمتلك المنجم شركة جيم دايموند وحكومة ليسوتو. ويعتبر أضخم مناجم الألماس بالعالم حيث ينحدر تحت الأرض لعمق 3,100 متر (10,000 قدم).
تتميز بدرجة ركاز منخفضة للغاية (أقل من 2 قيراط / مائة طن) ولكنها معروفة جيدا بإنتاج قطع الألماس ضخمة، فلديهم أعلى نسبة من الألماس الكبير (أعلى من 10 قيراط)، مما يعطيها قيمة بالدولار لكل قيراط أعلى من أي منجم الماس آخر. لأن المتوسط العالمي هو نحو 81 $دولار للقيراط الواحد، بينما بلغ متوسط ليتسينج أكثر من 1894 دولار للقيراط الواحد وذلك للأشهر الستة الأولى من عام 2007.
بسبب عمق المنجم الشديد، فإن درجة الحرارة بالمنجم تنخفض إلى مادون -20 درجة مئوية، وتتساقط الثلوج بالشتاء بشكل اعتيادي، ولكنه امر غير اعتيادي بأفريقيا الحارة.
يستخرج معظم الألماس من الفوهات البركانية حيث تلقي به الحمم البركانية التي تحضره من أعماق الأرض من مسافات قد تصل إلى 150 كيلومترًا حيث الحرارة والضغط العاليين لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين تهيآن ظروفًا مناسبة لتشكيل الألماس. وتقع معظم مناجم الألماس في وسط وجنوب أفريقيا على الرغم من اكتشاف كميات لا بأس بها في كلِ من كندا وروسيا والبرازيل وأستراليا. ويستخرج ما يعادل 130 مليون قيراط، أو 26,000 كيلوغرام، من الألماس سنويًا، وهو ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أمريكي.




















