الاثنين، 14 نوفمبر 2011

تجارة الألماس في دبي تحقق أرقاماً قياسية جديدة

أعلنت بورصة دبي للألماس، المنصة العالمية التي تعمل في تجارة الألماس والتابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، عن تحقيق رقم قياسي جديد في إجمالي حجم تداول الألماس في دبي، ليغدو الألماس من أكثر السلع تداولاً في الإمارة.
 وقد ارتفع حجم تجارة الألماس عبر دبي خلال النصف الأول من العام الحالي إلى حوالي 2061 ملايين قيراط، بزيادة نسبتها 57% عن حجم الألماس الذي تم تداوله خلال الفترة ذاتها من العام الماضي والذي بلغ 131 مليون قيراط، كما ارتفع إجمالي قيمة الألماس المتداول من حوالي 16.3 مليار دولار خلال النصف الأول من العام 2010، إلى نحو 25.3 مليار دولار هذا العام.
وتصدرت كل من الهند وبلجيكا وهونغ كونغ وسويسرا قائمة أبرز الشركاء التجاريين في تجارة الألماس في الإمارة، الأمر الذي يبرز مكانة دبي كمركز تجاري يصل بين الأسواق المستهلكة والأسواق المنتجة. وقد شهدت دبي نمواً في حجم تجارة الألماس مع أسواق جديدة مثل أنغولا والكونغو.

مكانة الإمارة عالمياً
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: يعد حجم تجارة الألماس عبر دبي خلال العام الحالي دلالة جليّة على مكانة الإمارة عالمياً في مجال تجارة الألماس، لتترسخ مكانة دبي كواحدة من أكبر ثلاثة مراكز لتجارة الألماس في العالم.
وأضاف: قمنا خلال العام الحالي باستضافة أول اجتماع لرؤساء الاتحاد العالمي لبورصات الألماس يتم عقده في الوطن العربي. وبصفتنا المنفذ الوحيد لتجارة الألماس الخام في الإمارات، نؤكد دعمنا الكامل لمبادرة كيمبرلي والتزامنا التام بمبادئها. ويجدد كل من مركز دبي للسلع المتعددة وبورصة دبي للألماس التزامهما التام بتشجيع ودعم تجارة الألماس عبر توفير مرافق حديثة مختصة ونظم تشريعية ملائمة، بالإضافة إلى خدمات القيمة المضافة.

الصادرات والواردات
وقد تضاعف حجم تجارة الألماس الخام عبر دبي خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي ليبلغ حوالي 108 ملايين قيراط، متخطياً حاجز الـ 105.1 ملايين قيراط الذي سُجل خلال العام الماضي بأكمله. كما ارتفع إجمالي صادرات دبي من الألماس المصقول بنسبة 40%، ليصل إلى 46.8 مليون قيراط وبقيمة تقارب 9.7 مليارات دولار، مقارنة بنحو 33.3 مليون قيراط وبقيمة تبلغ نحو 6.7 مليارات دولار سجلت خلال النصف الأول من العام الماضي.
من ناحية أخرى، شهد إجمالي واردات دبي من الألماس المصقول ارتفاعاً نسبته 17% ليصل إلى 51.3 ملايين قيراط وبقيمة تبلغ حوالي 9.7 مليارات دولار، مقارنة بتلك المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي والتي بلغ حجمها 43.8 ملايين قيراط ووصلت قيمتها إلى حوالي 6.4 مليارات دولار، وبذلك يكون إجمالي حجم الألماس المصقول الذي تم تداوله في النصف الأول من 2011 إلى 98 مليون قيراط وبقيمة 19.4 مليارات دولار.
ومن جانبه، قال بيتر ميوس، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس: في غضون أقل من عشرة أعوام، أمست دبي احد أبرز مراكز تداول الألماس الخام عالمياً، وهو إنجازٌ لم تشهده تجارة الألماس على مستوى العالم من قبل. ومع تزايد أهمية القارة الأفريقية، تعززت مكانة دبي بشكل مطرد كمركز فريد من نوعه لتوزيع الألماس الافريقي الخام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق