ماهو الألماس ؟
الألماس هو :
عبارة عن عنصر ذو تركيب بلوري تكعيبي ويتحد ويتخذ أشكال مضاعفة لذلك البناء التكعيبي
ذو الثمانى الأوجه وبخاصة الاثني عشر وجة ، وتحدث طفرات تكوينة أحيانا فيبدو كروي التشكيل الا ان العوامل الخارجية تساعد على ذلك التشكيل ، ويتكون الالماس من عنصر الكربون فقط تحت الضغط والحرارة العاليتين وبظروف غامضة في نواة الكرة الأرضية ، وبالرغم من أن الكربون هو المكون الاساسي للجرافيت والفحم الا ان الخصائص لكل منهما تختلف عن الأخرى بشكل كبير ليس بسب التركيب الذري وانما بسبب الشبكة الكرستالية للماس الشفاف والشبكة القاتمة للجرافيت.و التشابة في التركيب الكيميائي هو ما دعى شركات عالمية
إلى تجربة تحويل الكربون إلى ألماس وذلك ضمن عمليات كيميائية فيزيائية معقدة ومكلفة تحدث
تحت درجات حرارة وضعط عالي ولفترة طويلة من الزمن لتحويل الكربون إلى شكلة الكرستالي
أنواع الالماس :
توجد انواع كثيره للالماس اشهرها المازنيت
وهو أقسى من الالماس أو مقارب له في القساوة ولكنة ليس احادي التركيب فهو مركب من عنصري الكربون مع السيلكون
بما يعرف كربيد السليكون.
بما يعرف كربيد السليكون.
ويبلغ عمر أقدم الماسه موجودة من عمر تكوين الأرض واما أحدث ماسة حوالي 5 ملايين سنة تقريبا والكربون هو أكثر المواد المعروفة وذات الفائدة من بين ما يزيد على 3000 عنصر مكتشف اليوم.
وقد عرف منذ القدم كأحد الاحجار ذات القيمة التجارية الدينية. وازدادت شعبية الألماس في القرن التاسع عشر مع ازدياد الإنتاج العالمي
وتحسن الطرق التجارية مع العالم ودخول الطرق العلمية في القطع والصقل والاحتكار العالمي لتلك السلعة من قبل بعض افراد الشركات.
وللماس صفات فيزيائية كثيرة ولكن اشهرها
الصلابه والقساوه فهو وحده على درجة 10\10
في سلم درجات (موس) العالمي للأحجار (أصلبها 10- واضعفها 0)
وقد عرف منذ القدم كأحد الاحجار ذات القيمة التجارية الدينية. وازدادت شعبية الألماس في القرن التاسع عشر مع ازدياد الإنتاج العالمي
وتحسن الطرق التجارية مع العالم ودخول الطرق العلمية في القطع والصقل والاحتكار العالمي لتلك السلعة من قبل بعض افراد الشركات.
وللماس صفات فيزيائية كثيرة ولكن اشهرها
الصلابه والقساوه فهو وحده على درجة 10\10
في سلم درجات (موس) العالمي للأحجار (أصلبها 10- واضعفها 0)
اكتشاف الالماس واستخراجه :
قبل 3.3 بليون سنه تقريباً وعلى عمق مائتي كيلومتر تحت سطح الأرض تطور الكربون وتشكل وتحّول
إلى الألماس تحت ضغط وحرارة عاليه جداً،
منذ ذلك الوقت لغاية 100000عام أي منذ ظهور الإنسان على وجه الأرض وهو لا يعرف ماذا حدث للألماس
من تطورات، عند التمعن في توزيع القنوات أو الأنابيب البركانية حول العالم نَجد أنها مُتَركزة في مركزين
أساسيين الأول شمال الكرة الأرضية والأخر جنوبها، فحسب النظريات الجيولوجية فان الأرض كانت قارة
واحده ثم إنفتقت وانشقت وانقسمت إلى ثلاثة أجزاء كبيرة. يقول العلماء - حدث انقسام قبل
مائتي مليون سنة تقريباً في الأرض ذات القارة الواحدة إلى عدة أجزاء فتوزع المركزين بين القارة الوسطى والكبرى، واكتشف بأن المركز الأول في القارة
الوسطى في ما يعرف اليوم بسيبريا (روسيا)
وحجمه الحقيقي لا يزال مجهولا ليومنا هذا نظراً للطبيعة السياسية في جمهورية روسيا
وما عرفت قبل ذلك (الاتحاد السوڤيتي)
وأما القارة الكبرى فانقسمت قبل مائة مليون سنة تقريبا إلى أمريكا الجنوبية وأفريقيا وألهند وأستراليا وألقطب ألجنوبي وكلها تحتوي على مخزونات ضخمه من الألماس باستثناء القطب الجنوبي فلا توجد دراسات تحدد مخزوناته.خلال مرحلة الانقسام انحرفت القارة الكبرى وانقسمت الأنابيب البركانية إلى قسمين نسميها (مجازا) المخزونات الشرقية والمخزونات الغربية، المخزونات الشرقية انقسمت أيضا بين جنوب ألهند والجزء الغربي من القارة الاسترالية الغني بألماس واللتان تقتربان من بعضهما البعض تماما ويقال بان القطب الجنوبي المواجه لقارة أستراليا وشبه القارة الهندية يحتوي على مخزونات من الألماس ولكن لا توجد دراسات ذات جدوى أقتصادية تحتم وجود تلك الكميات في القطب الجنوبي وأما المخزونات الغربية فانقسمت بين أفريقيا وأمريكا الجنوبية.
إن أقدم أجزاء القارات تدعى cartons تحولت الى منطقتين جيولوجيتين الأولى الارخون وهي قبل
2500 مليون سنة والعصر ألفجري قبل 1600 -2500
مليون سنة مضت وتوزيع هذه المناطق. يظهر أنبوب كمبرلي في مناطق عدة، لكن من أكثر المناطق ثراءً بالألماس هي عصور الارخون الأولى وهذه الحقيقه تبين أن معظم تكوين الألماس كان في تلك ألحقبه
وتـم تخزينه تحت طبقات الأرض وأمـا المناطق الأقل ثراءً فترى النظرية أن الألماس تم انتقاله بواسطة الطبيعة من البراكين أو ألانهار أو انهيارات أو ما شابه ذلك إلى مناطق أخرى وخلال هذه الرحلة الشاقة والطويلة فإن الألماس يتغير شكلة ونعومته ويصغر
حجما وأحياننا يدمر حسب طبيعة النقل والناقل ولذلك يتم دراسة الجدوى الاقتصادية من تعدينة وكميات
الألماس المكتشفة فالمخزونات في ناميبيا تستخرجمن منطقة الطمي الغرين لنهر Orange river وقريب
من أماكن وصول الأمواج البحرية كما في جنوب غرب أفريقيا إن علم المناجم أو علم استخراج المعادن
أو (التعدين) هو انتزاعُ المعادنِ الثمينةِ أَو الموادِ الجيولوجية ِ الأخرى مِنْ الأرض، عادة (لكن لَيسَ دائماً)
مِنْ طبقة معدنيةِ، أو عروق، ore body أَو (فحم)
أو عناصر استخرجت من المواد المستخرجة بدايةً بالتعدين تَتضمّنُ بوكسايتاً، فحم، وألماس، والحديد،
معادن ثمينة، رئيسية، وحجر الكلس. هناك بعض العناصر والمواد يمكن إنتاجها صناعياً أو مخبرياً،
لذلك لا حاجة إلى تعدينها بالإضافة إلى كلفتها،فان بعض العناصر الأخرى لا يمكن تعدينها فالبترول
والغاز الطبيعي والألماس اليورانيوم وحتى المياه الطبيعية وما شابـه ذلك لابد من حفر المناجم والتعديـن
لاستخراجها . يتم استخراج الألماس بدراسة الطريقة التي تم تشكيله داخل الحمم البركانية ومحمولا داخل
ألصخور المسامية ومن المفيد القول إن المخزونات الرئيسية (مكان الولادة) أو المخزونات الثانوية
(الأنهار والبحار) هي أفضل طريقة لتوضيح مكان الاستخراج إذا ما كان في مكان ولادة الأم وبعيدا عنها ففي ألحاله الأولى فان الحـجر يسـتخرج من ألصخور المضيفة للألماس Kimberlite وLamproite pipes وامافي ألحاله الثانية فأن الألماس يلتقط من بين الرمال والأحجار الأخرى بعدما يكون قد تعرض لجميع أنواع المؤثرات والعوامل البيئية.
لكن كميات الإنتاج التجارية تعتبر نوعاً ما بسيطة
وطرق الإنتاج مكلفة أكثر، حيث أننا لابد أن نبحث في أطنان مـن الحمم البركانية المترسبة على هيئة صخور ورمال لإيجاد بضع أحجار وأحيانا اقل من نصف قيراط في الطن المتري الواحد من تلك الرمال والصخور.
أما الثانوية فهي المخزونات التي تم نقلها بفعل عوامل الطبيعة (erosion), من مكان الولادة إلى أماكن أخرى ويمكن أن يتواجد خام الألماس في ألصخور المضيفة
أو بدونها في المناطق المحيطة بالأنبوب البركاني
أو بعيداً عنه حسب طبيعة المؤثرات البيئية، أو حسب الترسبات التراكمية في مجاري الأنهار وبخاصه الطمي الغريني أو على شكل رقائق ماسيه حملها النهر إلى شواطئ البحر والمحيطات كمحطة أخيره لأحجار الألماس من رحله دامت ملايين السنيين خلال هذه الرحلة الشاقة والطويلة فإن الألماس يتغير شكله ونعومته ويصغر حجما وأحياننا يدمر حسب طبيعة النقل والناقل ولذلك يتم دراسة الجدوى الاقتصادية
من تعدينه وكميات الألماس المكتشفة فالمخزونات في ناميبيا تستخرج من منطقة الطمي الغرين لنهر
Orange river وقريبا من أماكن وصول الأمواج
البحرية كما في جنوب غرب أفريقيا
إلى الألماس تحت ضغط وحرارة عاليه جداً،
منذ ذلك الوقت لغاية 100000عام أي منذ ظهور الإنسان على وجه الأرض وهو لا يعرف ماذا حدث للألماس
من تطورات، عند التمعن في توزيع القنوات أو الأنابيب البركانية حول العالم نَجد أنها مُتَركزة في مركزين
أساسيين الأول شمال الكرة الأرضية والأخر جنوبها، فحسب النظريات الجيولوجية فان الأرض كانت قارة
واحده ثم إنفتقت وانشقت وانقسمت إلى ثلاثة أجزاء كبيرة. يقول العلماء - حدث انقسام قبل
مائتي مليون سنة تقريباً في الأرض ذات القارة الواحدة إلى عدة أجزاء فتوزع المركزين بين القارة الوسطى والكبرى، واكتشف بأن المركز الأول في القارة
الوسطى في ما يعرف اليوم بسيبريا (روسيا)
وحجمه الحقيقي لا يزال مجهولا ليومنا هذا نظراً للطبيعة السياسية في جمهورية روسيا
وما عرفت قبل ذلك (الاتحاد السوڤيتي)
وأما القارة الكبرى فانقسمت قبل مائة مليون سنة تقريبا إلى أمريكا الجنوبية وأفريقيا وألهند وأستراليا وألقطب ألجنوبي وكلها تحتوي على مخزونات ضخمه من الألماس باستثناء القطب الجنوبي فلا توجد دراسات تحدد مخزوناته.خلال مرحلة الانقسام انحرفت القارة الكبرى وانقسمت الأنابيب البركانية إلى قسمين نسميها (مجازا) المخزونات الشرقية والمخزونات الغربية، المخزونات الشرقية انقسمت أيضا بين جنوب ألهند والجزء الغربي من القارة الاسترالية الغني بألماس واللتان تقتربان من بعضهما البعض تماما ويقال بان القطب الجنوبي المواجه لقارة أستراليا وشبه القارة الهندية يحتوي على مخزونات من الألماس ولكن لا توجد دراسات ذات جدوى أقتصادية تحتم وجود تلك الكميات في القطب الجنوبي وأما المخزونات الغربية فانقسمت بين أفريقيا وأمريكا الجنوبية.
إن أقدم أجزاء القارات تدعى cartons تحولت الى منطقتين جيولوجيتين الأولى الارخون وهي قبل
2500 مليون سنة والعصر ألفجري قبل 1600 -2500
مليون سنة مضت وتوزيع هذه المناطق. يظهر أنبوب كمبرلي في مناطق عدة، لكن من أكثر المناطق ثراءً بالألماس هي عصور الارخون الأولى وهذه الحقيقه تبين أن معظم تكوين الألماس كان في تلك ألحقبه
وتـم تخزينه تحت طبقات الأرض وأمـا المناطق الأقل ثراءً فترى النظرية أن الألماس تم انتقاله بواسطة الطبيعة من البراكين أو ألانهار أو انهيارات أو ما شابه ذلك إلى مناطق أخرى وخلال هذه الرحلة الشاقة والطويلة فإن الألماس يتغير شكلة ونعومته ويصغر
حجما وأحياننا يدمر حسب طبيعة النقل والناقل ولذلك يتم دراسة الجدوى الاقتصادية من تعدينة وكميات
الألماس المكتشفة فالمخزونات في ناميبيا تستخرجمن منطقة الطمي الغرين لنهر Orange river وقريب
من أماكن وصول الأمواج البحرية كما في جنوب غرب أفريقيا إن علم المناجم أو علم استخراج المعادن
أو (التعدين) هو انتزاعُ المعادنِ الثمينةِ أَو الموادِ الجيولوجية ِ الأخرى مِنْ الأرض، عادة (لكن لَيسَ دائماً)
مِنْ طبقة معدنيةِ، أو عروق، ore body أَو (فحم)
أو عناصر استخرجت من المواد المستخرجة بدايةً بالتعدين تَتضمّنُ بوكسايتاً، فحم، وألماس، والحديد،
معادن ثمينة، رئيسية، وحجر الكلس. هناك بعض العناصر والمواد يمكن إنتاجها صناعياً أو مخبرياً،
لذلك لا حاجة إلى تعدينها بالإضافة إلى كلفتها،فان بعض العناصر الأخرى لا يمكن تعدينها فالبترول
والغاز الطبيعي والألماس اليورانيوم وحتى المياه الطبيعية وما شابـه ذلك لابد من حفر المناجم والتعديـن
لاستخراجها . يتم استخراج الألماس بدراسة الطريقة التي تم تشكيله داخل الحمم البركانية ومحمولا داخل
ألصخور المسامية ومن المفيد القول إن المخزونات الرئيسية (مكان الولادة) أو المخزونات الثانوية
(الأنهار والبحار) هي أفضل طريقة لتوضيح مكان الاستخراج إذا ما كان في مكان ولادة الأم وبعيدا عنها ففي ألحاله الأولى فان الحـجر يسـتخرج من ألصخور المضيفة للألماس Kimberlite وLamproite pipes وامافي ألحاله الثانية فأن الألماس يلتقط من بين الرمال والأحجار الأخرى بعدما يكون قد تعرض لجميع أنواع المؤثرات والعوامل البيئية.
لكن كميات الإنتاج التجارية تعتبر نوعاً ما بسيطة
وطرق الإنتاج مكلفة أكثر، حيث أننا لابد أن نبحث في أطنان مـن الحمم البركانية المترسبة على هيئة صخور ورمال لإيجاد بضع أحجار وأحيانا اقل من نصف قيراط في الطن المتري الواحد من تلك الرمال والصخور.
أما الثانوية فهي المخزونات التي تم نقلها بفعل عوامل الطبيعة (erosion), من مكان الولادة إلى أماكن أخرى ويمكن أن يتواجد خام الألماس في ألصخور المضيفة
أو بدونها في المناطق المحيطة بالأنبوب البركاني
أو بعيداً عنه حسب طبيعة المؤثرات البيئية، أو حسب الترسبات التراكمية في مجاري الأنهار وبخاصه الطمي الغريني أو على شكل رقائق ماسيه حملها النهر إلى شواطئ البحر والمحيطات كمحطة أخيره لأحجار الألماس من رحله دامت ملايين السنيين خلال هذه الرحلة الشاقة والطويلة فإن الألماس يتغير شكله ونعومته ويصغر حجما وأحياننا يدمر حسب طبيعة النقل والناقل ولذلك يتم دراسة الجدوى الاقتصادية
من تعدينه وكميات الألماس المكتشفة فالمخزونات في ناميبيا تستخرج من منطقة الطمي الغرين لنهر
Orange river وقريبا من أماكن وصول الأمواج
البحرية كما في جنوب غرب أفريقيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق